1هل التعليم الإلكترونى مرادف للتعليم عبر الانترنت؟
بالطبع لا فالتعليم الإلكترونى أشمل من التعليم القائم على استخدام الانترنت فهو يشمل استخدام الأدوات الالكترونية ومنها: التليفزيون والفيديو التفاعلي والكمبيوتر والهاتف المحمول وهو أحدث الاتجاهات فى التعليم .

2ما مؤشرات معاناة الطفل من صعوبات القراءة؟

• تباعد دال غير متوقع بين التحصيل المدرسى الفعلى والتحصيل المتوقع.
• عدم وجود مشكلات انفعالية، أو مشكلات جسمية ( أمراض أو إعاقات) نرد إليها صعوبات القراءة.
• الانتماء إلى مستويات اجتماعية اقتصادية متوسطة أو فوق المتوسطة.
• عدم وجود مشكلات فى الحواس (سمع ضعيف أو بصر ضعيف ).
• قراءة بطيئة وبها إبدال وحذف للكلمات، وأخطاء فى النطق، وصعوبة فى قراءة خطوطهم.
• عدم القدرة على تهجئة الكلمات الطويلة، وإصرار على قلب الحروف والكلمات.
• صعوبة فى التعرف على الحروف والكلمات.
• معاناة من صعوبات فى فهم اللغة لديهم صعوبة فى التعبير عن أفكارهم.
• يتمتعون بمعدل ذكاء مرتفع ولكن مستوى تهجئتهم وقراءتهم أقل من المتوسط.
• صعوبة فى نطق الكلمات الطويلة.
• ذاكرة ضعيفة فى معالجة المعلومات المجردة.
• أخطاء التكرار والإبدال و الحذف والإضافة والقلب.
• صعوبة فى تعلم الحروف الهجائية، وجداول الضرب.
• صعوبة فى تذكر التتابعات كأيام الأسبوع أو شهور السنة.
• صعوبة فى التركيز والانتباه، تمييز اليمين عن اليسار.
• تنتشر لدى البنين والبنات على السواء.

3هل هناك فروق بين صعوبات القراءة والتأخر القرائى والضعف القرائى؟

نعم – صعوبات القراءة :
” قصور فى مهارات القراءة اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية يتمثل فى: عدم قدرتهم على تعرف الحروف، والكلمات، والجمل، ونطقها نطقـاً صحيحاً، وفهـم ما يقرءون، دون أن يرجع ذلك القصور إلى الإعاقات العقلية أو الجسمية أو الانفعالية، إنما يرجع إلى عوامل منها: ضعف قدرات الإدراك السمعي أوالبصرى أوالصوتي أو جميعها، أو نقص الاستعداد لتعلم القراءة، أو ممارسات المعلم التدريسية غير الملائمة، وتتضح من خلال التفاوت بين مستوى القراءة الفعلي والمتوقع فى مثل الصف ونسبة الذكاء، وتتحدد بحصول التلاميذ على أقل من 50% من درجات الاختبار التشخيصي.”
ب- التخلف القرائى / التأخر القرائى
التخلف القرائى مصطلح يستخدم لوصف ذوى التحصيل الضعيف وهم من ينخفض عمرهم القرائى عن عمرهم الزمني لأكثر من 20%.والتخلف فى حد ذاته يعنى أن يقع الفرد بعيداً عن معيار العمر بمقدار محدد.
كما يعرف بأنه قراءة تحت المتوقع للعمر الزمنى، وليس هناك تباعد بين التحصيل والذكاء، و لتحديد المتخلف فى القراءة يتم مقارنة درجات التلميذ بمتوسط تحصيل زملاءه.
أما مصطلح التأخر القرائى فقد ظهر فى عام 1950 لوصف الأطفال الذين يؤدون تحت مستوى قدراتهم، ويرتبط التأخر بالعمر العقلى للتلميذ، أن المتأخر قرائياً “هو ذلك التلميذ الذى يقرأ فى مستوى أقل عاماً أو أكثر أو أقل من عام عن المستوى المناسب فى فصله بمقياس الاختبارات المقننة التى وضعت لمن هم فى مثل مستواه العقلى، وعمره الزمنى.”
والمتأخر فى القراءة هو الذى يقرأ أقل من المستوى العام ومن بين المتأخرين قرائياً الأنماط الآتية:
1- التلاميذ الذين أهمل نموهم القرائى بالمدرسة الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية أو بها جميعاً.
2- التلاميذ الذين أصيبوا بحالات مرضية اعترضت تعليمهم.
3- التلاميذ الذين تعرضوا فى أثناء تعليمهم للانتقال من مكان لآخر.
4- التلاميذ الذين لم تستملهم بيئاتهم المدرسية أوالمنزلية إلى القراءة بطريقة مجدية.
5- التلاميذ الذين لديهم معارضة قوية وإصرار شديد للبعد عن القراءة.
6- التلاميذ الذين لديهم مشكلات انفعالية أو شخصية تعوقهم عن استغلال إمكانياتهم فى القراءة.
7- تأخر النضج، وضعف البصر أو السمع، و نقص الانتباه ، وعدم الثبات الانفعالى، وإهمال المدرس أو فساد العملية التعليمية.
يتضح مما سبق من تعريف كل من التأخر والتخلف القرائى:
• يعد التلميذ متأخراً فى القراءة إذا كان مستوى تحصيله فيها منخفض و مستوى قدرته العقلية منخفض .
• يعد التلميذ متخلفاً فى القراءة إذا كان مستوى تحصيله فيها أقل من مستوى تحصيل أقرانه، ويقاس التخلف بالفرق بين العمر القرائى والعمر الزمنى.
وتستخدم الإجراءات نفسها فى تحديد المتأخرين والمتخلفين حيث أن قياس العمر الزمنى ينطوى فى داخله على قياس العمر العقلى لأن بداية تعليم القراءة فى عمر ست سنوات تعنى عمر عقلى معين، وفى أثناء تقدم العمر الزمنى بالطفل يفترض عمر عقلى مناسب للعمر الزمنى، وعلى ذلك فقد يكون بعض الأطفال متأخر ومتخلف فى الوقت نفسه بناء على معيار سنه وقدرته العقلية.

4 ما الفرق بين المدخل والطريقة فى التدريس؟

أ- المدخل:
يعرف المدخل في تدريس اللغة العربية بأنه ” مجموعة من المسلمات أو الافتراضات ، بعضها يصف طبيعة اللغة العربية، والبعض الآخر يتصل بعمليتي تعليمها وتعلمها ، وهذه المسلمات تترابط فيما بينها بعلاقات وثيقة ، فالمسلمات التي تتصل بتعليم وتعلم اللغة العربية تبنى على المسلمات المتصلة بطبيعة المادة ”
ويعرف على سلام مدخل التدريس بأنه : ” الفكرة الفلسفية التي ينطلق منها معلم اللغة العربية، والتي تستند إلى مسلمات مستوحاة من خصائص اللغة وطبيعتها، ومسلمات مستوحاة من طبيعة عملية التعليم والتعلم، وهذه المسلمات تقتضي اختيار المادة التعليمية وتنظيمها ، واختيار طرق التدريس ، وتكييف الإجراءات ، وتقويم تعلم الطلاب في ضوء هذه الفكرة.
وتستخدم في تدريس اللغة العربية المداخل الآتية : المدخل التكاملي، و المدخل الاتصالي ، والمدخل الوظيفي، والمدخل القصصي، ومن المداخل التي تستخدم في تعليم اللغات المدخل السمعي الشفهي، ولهذا المدخل مسلمات تتصل بطبيعة اللغة وهي المادة الدراسية، كما أن له مسلمات تتصل بعمليتي تعليم اللغة العربية وتعلمها، فمن المسلمات اللغوية للمدخل السمعي الشفهي ما يأتي:
– أن اللغة سمعية شفهية.
– أنها تحمل معانٍ .
– أنها نظام .
وفي ضوء هذه المسلمات اللغوية السابقة يمكن اشتقاق المسلمات تعليم اللغة العربية الآتية:
* إذا كانت اللغة العربية سمعية شفهية، ففهم اللغة عن طريق الاستماع يسبق استخدامها عن طريق الكلام . إذن ينبغي أن نعلم الاستماع قبل الكلام .
* وإذا كانت اللغة رموزا تحمل معان، إذن فرؤية الرمز يسبق كتابته، إذن فتعليم القراءة يسبق تعليم الكتابة.
* إذن يجب تعليم اللغة العربية استماعا وكلاما وقراءة وكتابة، ويدخل المعلم إلى تعليمها باعتبارها أربع مهارات، أو أربعة فنون هي: الاستماع والكلام، والقراءة والكتابة
من العرض السابق يتضح لك أن المدخل في التدريس يهتم بوصف طبيعة وخصائص ونظام المادة التي ستقوم بتدريسها.
فالمدخل في تدريس أي علم من العلوم يهتم بطبيعة هذا العلم ، كما يهتم بوجهة نظر المتخصصين والتربويين، كما أنه لا يغفل طبيعة وخصائص وميول وحاجات من سيتعلمون هذا العلم، وهو في الوقت ذاته لا يغفل تحديد الإمكانات المادية والتكنولوجية المتاحة للتدريس والتعلم.
بحيث يستطيع المعلم من خلال معرفته بكل ذلك أن يكون تصورا لكيفية تدريس مادته بشكل فعال؛ أي تحديد كيف سيدخل إلى تدريس هذه المادة من خلال منظور تربوي علمي صحيح، وبدون هذا المدخل، ومعرفة المعلم به فإنه سيمارس التدريس بشكل عفوي عشوائي، والتدريس علم وفن، وليس عملا عفويا عشوائياً.
والمدخل بهذا المفهوم أعم وأشمل من الطريقة، فالمدخل التدريسي قد يتضمن أكثر من طريقة ، فهو سيوحد بين المعلمين في المبادئ والأسس والتصور ، ولكنه يتيح الفرصة لكل معلم لكي يدرس بطريقة وإجراءات تختلف عن زميله ، ولكنها في النهاية تنتسب لمدخل واحد .
ب- طريقة التدريس
يقصد بالطريقة “مجموعة الإجراءات والممارسات التي يقوم بها المعلم ، وتساعده في تحقيق الأهداف التعليمية ، وهي تضم عددا من الأنشطة والأساليب المختلفة
وعرفها على سلام بأنها ” مجموعة من الخطوات والتحركات المنظمة والمرتبة وفق تتابع محدد يتبعها المعلم لمساعدة تلاميذه على بلوغ ما وضعه من أهداف للدرس” وعرفها ممدوح سليمان بأنها:” الطريقة التي يستخدمها المعلم في توصيل محتوى المنهج للطالب أثناء قيامه بالعملية التعليمية”،
وطريقة التدريس بهذا المعنى تشير إلى نهج المعلم في عرض مادته التعليمية داخل الفصل ، وما يقتضيه ذلك من إعداد قبل دخوله الفصل ، فطريقة التدريس خطوات منتظمة مترابطة تؤدى كل خطوة فيها إلى الخطوة التي تليها ، وتمهد لها بحيث تؤدى هذه الخطوات إلى تحقيق أهداف الدرس . والمعلم الجيد هو الذي يختار الطريقة التي تحقق أهداف درسه في الزمن المتاح لتدريسه .
وتعتمد طريقة التدريس في أدائها على مجموعة من المهارات يجب أن يمتلك المعلم ناصيتها، ويتمكن منها، لكي ينفذ الطريقة بصورة جيدة تحقق الأهداف.
والمتأمل في كل من المدخل والطريقة يلحظ أن الطريقة أكثر تحديدا من المدخل، وهذا أمر طبيعي؛ حيث إن تبني المعلم لمدخل ما سوف يقوده إلى اختياره الطريقة التي تناسب المدخل الذي اختاره.
والسؤال الذي يمكن أن يدور في أذهانكم هو : ما العلاقة بين الطريقة والإستراتيجية ؟ ببساطة شديدة ، إن العلاقة بين الطريقة والإستراتيجية علاقة تكامل وليست علاقة تعارض ، لذا يجب عند تبني إستراتيجية معينة البحث عن الطرق المناسبة لسياق هذه الإستراتيجية في إطار من التجانس لتحقيق الأهداف .
ج-أسلوب التدريس:
يقصد بأسلوب التدريس مجموعة الإجراءات التي يقوم بها المعلم في أثناء التدريس ، وهذه الإجراءات تشكل في مجموعها نمطا مميزا لسلوك المعلم في التدريس.
ويرتبط أسلوب التدريس بالخصائص الشخصية للمعلم؛ فإذا فضل بعض المعلمين نمطا تدريسياً معيناً على غيره ، فإن هذا النمط يظل مرتبطا بشخصيتهم بحيث يتوقع معه، أنهم إذا ما قدموا درسا ما فإنهم سيقدمونه بالأسلوب الذي عرف عنهم .
وقد ذكر ممدوح سليمان أن أسلوب التدريس هو “مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة بالمعلم والمفضلة لديه، أي أن أسلوب التدريس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالخصائص الشخصية للمعلم”، فبعض المعلمين يفضل أسلوب القصة أو الوصف كأحد أساليب الإلقاء أو المحاضرة، وهذا الاختيار، وذلك التفضيل قد يكون راجعا لسهولته لدى المعلمين أو لقناعتهم بجدواه عن غيره من الأساليب أو لأشياء أخرى، المهم أن هذا الأسلوب يميزهم عن غيرهم، وهم في ذات الوقت يفضلونه على غيره من الأساليب. فأسلوب التدريس على هذا النحو يمثل مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة بالمعلم أو المفضلة لديه، والخصائص الشخصية للمعلم هي التي تحدد له أسلوب تدريسه .
د- إستراتيجية التدريس :
يعتبر مصطلح الإستراتيجية من المصطلحات العسكرية والتي تعني استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف، فالإستراتيجية عبارة عن إطار موجه لأساليب العمل ودليل مرشد لحركته.
وقد تطور مفهوم الإستراتيجية وأصبح يستخدم في كل موارد الدولة وفي جميع ميادينها واستخدم لفظ إستراتيجية في كثير من الأنشطة التربوية ، وقد عرفت كوثر كوجك الإستراتيجية في التعليم بأنها “خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهداف معينة، ولتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها ” ، كما عرفت إستراتيجية التدريس بأنها ” خطة عمل عامة ، توضع لتحقيق مخرجات مرغوب فيها ، وتصمم في صورة خطوات إجرائية ، ويوضع لكل خطوة بدائل تسمح بالمرونة عند التنفيذ ، وتحول كل خطوة إلى أساليب جزئية تفصيلية تتم في تتابع مقصود ومخطط ”
وذكر عبد الله شقيبل أن استراتيجيات التدريس يقصد بها ” تحركات المعلم داخل الفصل ، وأفعاله التي يقوم بها، والتي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل “، وأكد لتكون استراتيجية المعلم فعّالة فإنه مطالب بمهارات التدريس : ( الحيوية والنشاط، الحركة داخل الفصل، تغيير طبقات الصوت أثناء التحدث، الإشارات، الانتقال بين مراكز التركيز الحسية، …. ).
بينما أشار يس قنديل إلى أن “استراتيجيات التدريس هي سياق من طرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف الموقف التدريسي، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف ذلك الموقف بأقل الإمكانات، وعلى أجود مستوى ممكن ” .
ويؤكد ممدوح سليمان على أن استراتيجيه التدريس هي “مجموعة تحركات المعلم داخل الصف التي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل تهدف إلى تحقيق الأهداف التدريسية المعدة مسبقاً. ”
حيث يقصد بالإستراتيجية التعليمية (Teaching Strategy) هو كل ما يتعلق بأسلوب توصيل المادة للطلاب من قبل المعلم لتحقيق هدف ما، وذلك يشمل كل الوسائل التي يتخذها المعلم لضبط الصف وإدارته؛ هذا وبالإضافة إلى الجو العام الذي يعيشه الطلبة والترتيبات الفيزيقية التي تساهم بعملية تقريب الطالب للأفكار والمفاهيم المبتغاة. تعمل الاستراتيجيات بالأساس على إثارة تفاعل ودافعية المتعلم لاستقبال المعلومات، وتؤدي إلى توجيهه نحو التغيير المطلوب.
وقد تشتمل الوسائل، أو الطرائق أو الإجراءات التي يستخدمها المعلم، على طريقة الشرح التلقيني (المواجهة)، أو الطريقة الإستنتاجية أو الاستقرائية؛ أو شكل التجربة الحرة أو الموّجهة .. الخ، من الأشكال التقليدية أو الحديثة المقبولة.
كما يؤكد ديري (Derry,1989)، أَنّ الخطة التي يقوم بها المعلم لتنفيذ هدف تعليمي هي الإستراتيجية التعليمية؛ وقد تكون الإستراتيجية سهلة أو مركبة، كما وأنَّ الاستراتيجيات التعليمية تعتمد على تقنيات ومهارات عدة، يجب أن يتقنها المعلم، عند توجهه للعمل الميداني مع المتعلمين، وقدرة المعلم على توظيف الإستراتيجية يعني أيضاً، معرفة متى يتم استخدامها، ومتي يتم استخدام غيرها أو التوقف عنها.
وجدير بالإشارة هنا، التنويه للخلط الذي يرتكبه المعلمين، ما بين الاستراتيجيات والوسائل التعليمية؛ إذ أن الوسيلة التعليمية (وسيلة الإيضاح) هي الوسيلة التي من خلالها، يبسط المعلم المفاهيم التعليمية، ومن خلال عرضها أمام الطلاب يجعل فهمها أسهل. كما أنّ الوسيلة هي أداة أو مادة يستعملها الطالب في عملية التعلم واكتساب الخبرات وإدراكها بسرعة، وتطوير ما يكتسب من معرفة بنجاح، ويستعملها المعلم لتتيح له جوا مناسباً للعمل بأنجح الأساليب، وأحدث الطرق للوصول بتلاميذه إلى الحقائق والتربية الأفضل بسرعة، بينما الإستراتيجيات التعليمية، هي طريقة عرض الوسائل، والجو المرافق لها، وطريقة توزيع الطلاب، ما قبل أو ما بعد عرض الوسائل. مثلاً: توزيع الطلاب إلى مجموعات، لحل أسئلة مختلفة حول القصة، تعتبر إحدى الإستراتيجيات التي تنفذها المعلمة، لتوصيل مفاهيم القصة.
ونخلص مما سبق أن إستراتيجية التدريس هي خطوات إجرائية منتظمة ومتسلسلة بحيث تكون شاملة ومرنة ومراعية لطبيعة المتعلمين، والتي تمثل الواقع الحقيقي لما يحدث داخل الصف من استغلال لإمكانات متاحة، لتحقيق مخرجات تعليمية مرغوب فيها.

5ما الفرق بين الكتابة الوظيفية والابداعية؟

أنواع الكتابة
يمكن ان نقسم الكتابة من حيث المضمون الى قسمين هما:
1- الكتابة الإبداعية(الفنية)وهي ما يقصد بها الإفصاح عن العواطف وخلجات النفس وترجمة الاحاسيس المختلفة بألفاظ منتقاه وعبارات منسقة وصياغة فنية تنقل السامع او القارىء الى عالم الكاتب وتعمل على التفاعل معه في أحاسيسه وانفعالاته
ويشمل هذا النوع: كتابة المقالات وتأليف القصص ونظم الشعر000000وغير ذلك من انواع الإبداع
2-الكتابة الوظيفية( العملية) وهي ما تؤدي غرضا وظيفيا تقتضيه الحاجة نحو المراسلات الرسمية والسجلات الحكومية والارشادات والتعليمات والاعلانات والمذكرات000000الخ
ومما لاشك فيه ان النوع الاول من الكتابة(الكتابة الابداعية) يحتاج الى موهبة خاصة واستعدادات فطرية متميزة الى جانب الخبرة والممارسة اللازمتين لإتقان كل فن من الفنون
اما النوع الثاني( الكتابة الوظيفية) فلا يحتاج الى ما يحتاجه النوع الاول من المواهب والاستعدادات وإنما يكفيه المران والتجربة الى جانب العلم والمعرفة